الجمعة، 3 مايو 2013

تعليق على رسالة بو عبدالرحمن بخصوص اسم ريماس

أبو عبدالرحمن الدعيلج :
ابومحمد هل هذا صحيح
على فكره ريماس معهم


نص الرسالة باختصار
(( تجنب أسماء البنات هذه .. ولو كنت تعرف اسم بنت أخبرها تغيره .  
آلشيخ خآلد آلجبير< [ من كتم علماً يعلمه لجم يوم القيامة بلجام من نار ]  إنــكــم تــدعــون يــوم الــقــيــامــة بــأســمــائــكــم و أســمــاء آبــائــكــم فــأحــســنــوا أســمــاءكــم  بعض الناس هداهم الله اسموا بناتهم هذه الأسماء مع جهلهم بمعانيها ويعذروني اصحاب هذه الاسماء .......
الإسم :😔 ريماس  المعنى : قيل:ظلمة القبور الموحشة .  وقيل : مؤخرة الغزال  وقيل : صغير الجن
  آلشيخ خآلد آلجبير : ٱللھم إجعلها بموازين حسنات كل من نشرها ))
.
أبو عبدالرحمن الدعيلج :  ياليت يابومحمد تأصل في المسئلة لتعم الفائدة حيث بدات تنتشر بالوتس اب

--------------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------------
الرد

تعليقا على ماورد في الرسالة المنسوبة للشيخ الداعية الجبير حفظه الله
فينظر لها من عدة أوجه
صحة نسبتها للشيخ أولا
ومع احترامنا الشديد للشيخ لو صحت نسبتها إليه فهو ليس من أهل الفتوى ولا أهل الاختصاص وإنما هو من أهل الدعوة والوعظ وممن نفع الله له به العباد فجزاه الله خيرا ..
وما جاء في الرسالة المنسوبة إليه فلا يسلم له كل ما فيها

ومنها اسم ريماس ( وسأخصه بهذا المقال لأنه موضع تساؤلك)
 فهو ليس اسما عربيا حتى يبحث له عن معنى أو اشتقاق وإنما هو اسم أعجمي

فمثلا اسم عيسى لا يقال معناه في اللغة العربية كذا وكذا
ولا يقال أيضا هو مشتق من العيس (العيس في اللغة ماء الفحل)أو من العوس (نوع من الغنم)!!
لأنه اسم أعجمي كما في لسان العرب
هو أشبه ما لو قال لنا مسلم انجليزي أن اسم أسماء (asma) ليس جيدا لأنه مشتق من اسم مرض الربو (asthma) !!


فاسم ريماس لا وجود له في معاجم اللغة العربية لا القديمة ولا الحديثة
ولا أعلم أحدا من الباحثين أو المتخصصين في اللغة العربية  ذكر أنه عربي أو أن اشتقاقه عربي ..


أما ما ذكره صاحب الرسالة من أن معنى ريماس هو ظلمة القبر الموحشة  فغير صحيح لأن هذا اللفظ (ريماس) لا يوجد في كتب اللغة ..
ولكن إن كان يقصد كلمة (رمس) فأصل معناها في اللغة الستر والتغطية
يقال رمست الخبر اذا كتمته وأخفيته ، قال الأصمعي (إذا كتم الرجل الخبر قال رمسته ، ورمست الحديث أخفيته وكتمته )
وفي شعر لقيط بن زرارة ( ...  إذا أتاها الخبر المرموس ..)
ومن معاني الرمس أيضا التراب قال الليث : (الرمس التراب ، ورمس القبر ما حثي عليه ، وقد رمسناه بالتراب) وقد يطلق على القبر
ومن معاني الرمس أيضا تراب تحمله الريح فترمس به الآثار
والرامسات هي الرياح الدوافن للآثار
وقال ابن شميل :(الروامس الطير التي تطير بالليل)
ومن معاني الرمس أيضا الرمي قال ابن عباد : (الرمس الرمي يقال رمسه بحجر إذا رماه به)
ومن معاني الرمس أيضا الصوت الخفي كما في تاج العروس.
ومن معاني الرمس أيضا طمث الأثر
وأما الارتماس فهو الاغتسال ، قال الشعبي (إذا ارتمس في الماء )أي اغتسل
ومن أرادالاستزادة فله الرجوع إلى كتب اللغة .. فلو سلمنا جدلا أن اسم ريماس مشتق من احد هذه المعاني ( وهو ما ليس بصحيح لأنه اسم أعجمي ) فأين الكراهة من هذه المعاني الكثيرة ، ولو رجعنا لأصل الكلمة فهي تدل على الستر والتغطية وهو ما يجمل في اسم الأنثى التي يراد لها الصون والستر ، وقد قيل أن معنى الرمس هو الصوت الخفي .
فهل هذا سبب يجعلنا أخي كاتب الرسالة نحرم على الناس هذا الأمر !!

أما لفظ ريماس فليس له وجود على اللإطلاق في أي مرجع من مراجع اللغة العربية المعتمدة ، ومن ادعى ذلك فعليه أن يذكر المرجع .

وأما قوله إن معنى ريماس هو مؤخرة الغزال
فغير صحيح ، ولا أدري ما مرجعه في ذلك ، وهذه كتب اللغة أمامه فليذكر لنا (تكرما لا أمرا)  مرجعا واحدا ..
ولو سلمنا جدلا أن هذا الكلام صحيح ، فأين العلة في ذلك ، كثير من الأسماء الموجودة مشتقة من اسم عضو من الانسان او الحيوان او النبات أو حتى الجماد ولا يجدون فيه ما يستحق التقبيح فضلا عن التحريم ،

فاسم (نوف) مثلا من الأسماء الجميلة والمحبوبة ،لكن لو رجعنا لكتب اللغة المعتدة فسنجد أن  (نوف) من معانيها في اللغة هو سنام البعير ، ويطلق أيضا على أسفل الذيل لزيادته  وقيل أيضا النوف : بظارة المرأة ، أي ما يرمى عند الختان كما ذكره ابن دريد ، وفي الصحاح النوف هو فرج المرأة !! وقيل النوف صوت الضبع ..
فهل قال أحد من السلف أو الخلف بتحريم هذا الاسم أو التحذير منه لهذه العلة !!

فأين مؤخرة الغزال الذي لا يذكر في أشعار المحبين إلا تغزلا ، وهو أكثر المخلوقات تشبيها بالمرأة في جمالها ورشاقتها ، ولا يكاد يذم منه عضو ، فكل ما فيه لا يخرج عن جمال يتغزل به ، أين هذا كله من فرج المرأة وأسفل ذيل البهائم !!
ولا أقصد هنا التقليل من هذا الاسم الجميل الذي عشقه وألفه الجميع ( نوف ) ولا يكاد يرد في ذهن شخص إلا وتخيل الجمال الأنثوي في أصالته ، وله رنة في الآذان قلما يشاركه فيها اسم ..لم أرد هذا والله .. ولكني أردت فقط أن أوضح الأمر لمن يحرم ويحذر بغير دليل شرعي أو علة مقبولة  ..


وأما قوله معناه صغير الجن 
فمثل سابقه لا أدري ما مرجعه في ذلك ، وهذه كتب اللغة وغيرها أمامه فليذكر لنا (تكرما لا أمرا)  مرجعا واحدا ..
ولو سلمنا جدلا أنه صحيح فأين علة التحريم أو التحذير في هذا الأمر !!
أولا أود أن أوضح أن الجن جنس  شريف شرفه الله كما شرف البشر بإرسال خاتم الرسل محمد إليه ، وهو أحد الثقلين ، وفيهم المؤمنون الموحدون كما فيهم الكفار، وقد يختلط على البعض فيظن أن الجن والشياطين معناهما واحد وليس بصحيح ، فالجن كما أسلفنا جنس مشرف  بالرسالة ، وقد سماهم الرسول صلى الله عليه وسلم بإخواننا كما في حديث ابن مسعود (( فإنه زاد إخوانكم من الجن)) 
فما الضير حينها إذا كان معنى ريماس صغير الجن ، والصغار عادة في كل المخلوقات رمز البراءة أو الأقل شرا في أسوأ الأحوال ...
فإذا كان الناس لا يستهجنون تسمية أبنائهم بأسماء صغار البهائم كالشبل صغير الأسد أو حتى كبار الحيوانات كأسد وثعلب وغزال وريم ومها، فما الضرر من التسمي باسم صغار أحد الثقلين الذين يشاركوننا الدين والرسالة !! وهم لا شك أشرف من الحيوانات والبهائم !!


فالظاهر والله أعلم أنه لا حرج من التسمية باسم ريماس إن كان أصله عربيا لعدم وجود علة ، وتمشيا مع أصل الإباحة في العادات والأشياء وهو أصل شرعي ..
أما إن كان أصله أعجميا (وهو الصواب) فلا حرج من التسمي بالأسماء الأعجمية ما لم يكن فيها محذور شرعي
قال الشيخ القرضاوي :

(  لم يمنع فقيه فيما أعلم التسمية بالأسماء الأعجمية ما دام معناها حسنًا في لغتها. وقد أبقي المسلمون علي كثير من الأسماء الأعجمية للرجال والنساء، بعد إسلامهم، برغم وجودهم في بيئة عربية.
وأقرب مثل لذلك: " مارية " القبطية أم إبراهيم بن النبي علية الصلاة والسلام، التي اشتهرت باسمها القبطي المصري.
والناظر في أسماء الصحابة ومن تبعهم بإحسان، يجدها إما في الأصل أسماء لنباتات مثل: طلحة، وسلمة، وحنظلة.
أو أسماء لحيوانات وطيور، مثل أسد، وفهد، وهيثم، وصقر.
أو أسماء لجمادات وأشياء طبيعية مثل: بحر، وجبل، وصخر.
أو أوصافًا مشتقة، مثل: عامر، وسالم، وعمر، وسعيد، وفاطمة، وعائشة وصفية وميمونة.
أو أسماء لأناس سابقين ممن يقتدي بهم من الأنبياء والصالحين والصالحات، مثل إبراهيم، وإسماعيل، ويوسف، وموسي ومريم.
وفي ضوء هذه التوجيهات يجوز للمسلم أن يسمي ابنه أو ابنته، سواء كان الاسم عربيًا أم أعجميًا.
وبالله التوفيق.) انتهى كلام الشيخ


وأما معنى ريماس فقد اشتهر عند الناس أن معناه بريق الألماس أو قلب الألماس وقيل ماء الألماس
وأصل كلمة ريماس فارسي ، ويقال أن أحد ملوك الفرس كان لديه حلية وجوهرة عجيبة في جمالها ودقة صنعها يقال لها  ريماس ..فتكون كلمة ريماس علما على تلك الجوهرة النفيسة التي لم يكن لها مثيل في زمنها..  والله تعالى أعلم


كنت أتمنى من أخي الكاتب وفقه الله التثبت والتريث ، حتى لا يضع الناس في حرج ، أو على الأقل يذكر الأدلة ، وفي النهاية كلنا نريد الحق سواء كان منا أو ممن خالفنا من إخواننا ، فإن أصبنا فمن الله وإن أخطأنا فمن نفسنا والشيطان ..
وأوصيه كما أوصي نفسي بكلام الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
 (تحريم ما أحل الله لا ينقص درجة في الإثم عن تحليل ما حرم الله وكثير من ذوي الغيرة من الناس تجدهم يميلون إلى تحريم ما أحل الله أكثر من تحليل الحرام بعكس المتهاونين وكلاهما خطأ ومع ذلك فإن تحليل الحرام فيما الأصل فيه الحِل أهون من تحريم الحلال لأن تحليل الحرام إذا لم يتبين تحريمه فهو مبني على الأصل وهو الحِل ورحمة الله ـ سبحانه ـ سبقت غضبه فلا يمكن أن نحرم إلا ما تبين تحريمه ولأنه أضيق وأشد والأصل أن تبقى الأمور على الحِل والسعة حتى يتبين التحريم ،  أما في العبادات فيشدد لأن الأصل المنع والتحريم حتى يبينه الشرع ) اهـ


واعذرني يا بوعبدالرحمن لأني أكتب في الأيفون على عجالة ، ولعلي مستقبلا أنقح ما كتبته حتى يخرج بصورة أحسن إن شاء الله
وفق الله الجميع

وفي النهاية رسالة حب وتقدير وإجلال للشيخ الفاضل الداعية خالد الجبير وفقه الله لكل خير ، وأشكر له غيرته وحبه الخير لجميع الناس وهذا ما لا يخفى إن شاء الله ، نحسبه ولا نزكي على الله أحدا ...

هناك 5 تعليقات:

  1. اناابوريماس جنان الرحمان

    ردحذف
  2. تفسير دقيق وجلي ومقنع

    ردحذف
  3. يقولون ريماس مفتاح الكعبة هل هذا صحيح

    ردحذف
  4. Betway launches in Indiana - JamBase
    The Betway Group, which has a presence in the Indiana gaming industry, is 오산 출장안마 betting that 평택 출장안마 it 제주 출장마사지 will 공주 출장마사지 launch in 거제 출장샵 Indiana. According to the company, the

    ردحذف